صدقني مش محتاجه
مش محتاجه عنيك عشان تبكي دموع
عارفين إنك موجوع
وهتفضل موجوع
بس هتفضل طول عمرك تبكي بـ دموع ؟
طريق ذكرياتك ممنّوش رجوع
مش محتاجه عنيك عشان تبكي دموع
عارفين إنك موجوع
وهتفضل موجوع
بس هتفضل طول عمرك تبكي بـ دموع ؟
طريق ذكرياتك ممنّوش رجوع
سوف أحكي لكم قصه , قصه قصيره جداً جداً , قصه عميقه جداً جداً .
القصه تبدأ بالإله الذي يصرخ
” I DON”T GIVE A SHIT ! “
عن الإله المحبوب ,
الله ليبرالي جداً جداً جداً
الله لا يحب , ولا يكره
الحب والكره مشاعر إنسانيه لنا فقط .
الله هو المعني الأعظم للحريه .
الله موجوداً بالأعلي – أنت تعلم هذا مسبقاً – .
الله يري ذلك ولا يكترث .
الله يريد العالم الأفضل ,
لكن المعادله مضطربه جداً جداً .
حسناً فكر معي قليلاً .
الله هو الكامل المكمل الذي لا يخطيء المتنزه عن الأخطاء والصغائر .
الله لا يفعل الأشياء بيديه ,- وهذا بالطبع ليس لأنه لا يمتلك يدياً – بل لأنه أكبر من ذلك .
الله يخلق ملائكه لإداره شئون الكون .
الملائكه تخطيء , الله لا يخطيء .
الملائكه تهذي , الله لا يهذي .
الملائكه – كأي ناقص – تفسد الأشياء .
العالم يُفسد .
الإنسان يضيع .
العالم عبثي .
الله يري ذلك , ولا يكترث .
الملائكه تتعثر ,
ترسل رسائل للإله كيف تتعامل مع الأمور ,
الإله كسول لا يجيب ,
الملائكه تعلن السيطره علي الأرض ,
الملائكه تفسد الأرض .
الله يري ذلك ولا يكترث .
الملائكه الشريرة تغدر بالملائكه الطيبه ,
الملائكه الطيبه تموت واحداً تِلو الآخر .
هناك ملاك واحد خَيّر يركض , يركض يركض يركض .
الله يري ذلك .. ولا يكترث .
أنا أصرخ ,
الإله ينظر إليّ صدفه بشفقه ,
يحاول مساعدتي ,
لا يجد من يرسل ليّ
يبعث بمن يركض يركض يركض ,
ليأتي ,
ويجد ما آتي لأجله عندي .. قد مات .
*/ إمتنعت عن الكتابه . لأنني . مصابُ بالمََلَلَ .
النوت إهداء إلي شخص ما مش هقوله إنها إهداء ليه .
لو حد فهم حاجه يبقي يقولي .
وأنا وإن غادرت قبل أن أحقق حلمي , فأخبروهم أن كان ليّ حلماً هُنا .. لم يكتمل
للميلاد صرخة
وللموت شهقة
بداخلي الأن خليط من الأولي والثانية .. فهل هو ضجيج العوده ؟
الإحساس كنز لا يفنى
الإحساس كنز لا يفنى
الإحساس كنز لا يفنى
الإحساس كنز لا يفنى
أنا أعلم
أنت مثلي تماماً
نحن متشابهان حد التطابق
كلانا لا يوجد من يفهمه
كلانا لن يوجد من يستطيع فهمه
كلانا لا يستطيع أحد أن يعرف ماهيته
أو كيف تجري الأمور برأسه
أنا معك ..
أنت مثلي تماماً
أنا أيضاً لم أعد أهتم .. لأي شيء
وددت كثيراً لو أن الأمور أصبحت أفضل
لكن .. بلا أمل
لا حياة لمن تنادي
أنا أيضاً حاولت وحَلِمت بشيء أفضل
لكني مثلك أحلامي كلها تتحول لكوابيس مزعجه
أنا أشعر بك .. أنت مثلي تماماً
أنت مثلي تماماً
وحيد
كل من حولك .. هم حولك .. لأنهم فقط حولك
أنا أعلم ذلك جيداً ..
أنا أفهم ذلك جيداً
أنت مثلي تماماً
أنت مثلي تماماً
أنا أيضاً أحاول الصياح .. الثورة .. الصراخ
فتنقلب الأمور للأسوء دائماً ..
أنا أيضاً مثلك حاولت ذلك مراراً حتي .. حتي فقدت الصراخ
أنت مثلي تماماً .. كلانا بلا فائده
أنت عظيم .. وأنا أيضاً
لا .. أنا لستُ عظيماً .. أنا تافه .. أنا لاشيء
ولن أجادلك في هذا .. إن كنت أنت مازلت تستطيع أن تكذب علي نفسك
فـ أنا عفواً .. لا أستطيع ..
لكن .. واقعياً ..كلانا بلا فائده
أنت مهم جداً في عالمك .. لمنكرينك ومُحبينك .. أنا أيضاً أملك بشراً في حياتي أسبب لهم المشاكل
أمي مثلاً ..
أمي تكرهني
أنا أعلم ذلك جيداً
لكنها أحياناً تُعد ليّ الفطور
أبي .. مريضاً بسببي
أبي لا يهتم لشيء .. عالمه منغلق جداً علي نفسه ..
هو لن يستطيع أن يفهـم .. لكنه أصبح يكرهني الأن
أو علي الأقل .. يمقت وجودي
أنت تعلم جيداً أنني مهم لهم بشكل ما فأنا نصف إبناً لهـم
هذا لا يمنع أن كلانا بلا فائده
أنا أيضاً خذلت نفسي
أنت .. لا يهم .. أنا أشعر بك جيداً
كلانا بلا فائده علي أي حال .. كلانا وجوده بلا فائده لكنه واجب ..
انت الوحيد الذي تفهـم هذا الخرف جيداً .. تخريفي ليّ ولك
أنا أشعر بك جيداً .. أشعر كيف تجري برأسك الأمور .. أشعر كم هو صعب موقفك ..
صدقني .. لن يوجد في العالم من يشعر بك مثلي
انا اعلم هذا جيداً
كأن تُنشأ الجنه وتُدخل بها البشر وبعدها تكتشف أنها في غايه الملل !
لكن .. لا تخاف انا معك .. يوم أن تُقام مُحاكمتك .. سأكون دفاعك الوحيد .. سأصيح بهم .. كفاكم أنانيه .. إعذروا الرجل ..
أنت وهبتني إياها
قابلتها مُنذ فتره
وكان بيني وبينها أمتار
حاولت سرقه نظره سريعه وبعدها إلتفتُ إلي طريقي أمشي ببطأ
أنا أعلم أنها لن تعود مجدداً
ولم تعود
هي لن تعود مجدداً أصبح لديها طفلاً الأن
كما أنني أصبحت شخصاً جديداً منذ فتره كبيره .. كما تعلم
كريستين ..
أتعلم ما هي أمنيتي الوحيده الباقيه
أن تُنسف ذاكرة عشر سنين
وأجد نفسي مع كريستين
هذا ليس شعراً يا إلهي الأبله
هذه أمنيه أنت لن تستطيع أن تحققها
لأن عالمك أصبح في أشد القبح ليس به أي مكاناً للأماني
رغم عبث فكره الوجود
لن نتقبل المعجزات إن حدثت
فهي إن حدثت .. ستفسد الحياة
قل ليّ لماذا يعمل الرجل ويطحن نفسه بعدها يا الله
لا تصدق أنهم يؤمنون بك يا الله
انت تعلم كما انا اعلم
انه إن وجد مؤمناً حقاً بك
لما فعل شيأً في حياته غير البكاء عليك
أنت فاشل يا الله
أنت مثلي تماماً ..
أنا مثلك تماماً ..
لكني أيضاً لدي بعض علامات الإستفهام
أنت تعلم أنني سوف أتقبل أي شيء مجدداً في الوجود
انا .. انا حبيبتي ماتت يا عزيزي
ولحسن الحظ .. كنت أنا مُت قبلها بفارق كبير
وفترتي معها كانت إعاده إحياء
لكني أشكرك يا الله
لم تدعني أقف تماماً لتصفعني بالأخري
تركتني أحاول النهوض بينما أنت تُخطط للحفره القادمه
أشكرك علي حسن التخطيط ومراعاه فروق التوقيت
علي أي حال ليس موضوعنا الأن
لماذا لا تنزل إليّ الأن
أو تأخذني إليك
أنت تعلم أنني مثلك .. مثلك تماماً
أعدك أن وجودي سيضيف ..
وإن لم يضيف ماذا سيحدث ؟
فقط دعنا نتحدث
لا تتركني أنزف هنا وتجلس تبكي أنت الأخر بالأعلي
لكن بكائك ينزل عليّ بالمزيد من الأسي
أنا لم أعد أتحمل يا الله
صدقني انا تَعِبت
أنا مُتعب للغايه
تعال إليّ .. إحتضني بقوه
إحكي لي كل شيء يؤلمك ويؤرقك
سوف أحاول مساعدتك
لا تخف .. انا لستُ بطامع في النبوه
فأنا أكثر البشر كرهاً للأنبياء
أنبيائك الأغبياء أفسدو عليّ كثيراً من حياتي
أرجوك إنقذني يا الله
انا إنسان سيء
سيء للغايه
أنا أسؤ ما صنعت انت
لا تتركني هنا معهم
لن يفهمني أحد
أريد أن أثرثر معك ببعضاً من أخطائي
أريد أن أخبرك عن كم النقائض التي بي
لن أخجل منك
لن أخاف أن تفضحني
لن أكذب عليك
أنت تعلم .. أنا سيء للغايه
أنا أسوء أهل الأرض
أنا مُتعب .. مُتعب للغايه
انا لا أقوي حتي علي البكاء
أنا بلا هدف أو أمل
أنا لاشيء
أنا بقايا سقطت مني
سَقط مني كل ما هو موجب .. وبقي ليّ كل ما هو سالب
أرجوك إهبط إلي الأن
أو أترك لي تعليقاً علي هذا التخريف
قل ليّ أني خاطيء
أعد ليّ حبيبتي
أو حتي طَمني عليها
قل ليّ أنها بخير
قل ليّ – حتي لو كان كذباً – أنها في أفضل الأحوال
قل ليّ أنك هُنا
قل ليّ أن الحياة ليست بهذا القدر من التفاهه
قل ليّ أن حياتي لن تكون مجدداً بهذا القدر من التعاسه
قل ليّ أن علي هذه الأرض من هو أتعس مني
… للتخريف بقيه ..
انت تعلم كم انا فاشل مثلك
لذلك انت تعلم أنني سأنهي تدويني معك
لأنك أصم ولا تسمع
مثلي تماماً
لذلك سأنتظر آخر – بيننا زيف مشترك – يترك لي تعليقاً ببعض الزيف
أنت مثير للشفقه .. مثلي تماماً
أنت مثلي تماماً
بفارق بسيط
أنت في الأعلي بين ملائكتك
وأنا في الأسفل بين أعقاب سجائري
وهل
سأصيرُ يوماً ما أُريدُ
يا درويش !
في هدوء من يعرف القواعد جيداً , إعتدتُ أن أتلقي طعنات الحياة ..
إلهي العزيز ,
أتمني أن تستمع إليّ هذه المره
أنا أدعوك حتي تجعل الأمور أفضل هنا
أنا لا أقصد تخفيض كبير في سعر الجعه
لكن كل البشر الذين خلقتهم علي صورتك
يمكنك أن تراهم يموتون جوعاً في الطرقات
لأنهم لا يحصلون علي العنايه الكافيه منك
أنا لا أستطيع أن أؤمن بك ..
إلهي العزيز ,
آسف علي إزعاجك لكن
أشعر أن عليك الإستماع ليّ بإصغاء
جميعنا نحتاج إلي تخفيض كبير في كميه الألم
وكل الناس الذين خلقتهم علي صورتك
تستطيع أن تراهم يتقاتلون بالطرقات
لأنهم لا يستطيعون الإتفاق حولك
أنا لا أستطيع أن أؤمن بك ..
هل خلقت الأمراض و الماس الأزرق ؟
هل خلقت البشريه بعدما خلقناك ؟
والشيطان أيضاً !
إلهي العزيز ,
لا أعلم إن كنت لاحظت ذلك لكن
إسمك علي كثير من المقولات بهذه الكتب
ونحن – البشر المجانين – الذين كتبناها
عليك أن تلقي نظره !
وكل الناس الذين خلقتهم علي صورتك
مازالو يؤمنون أن هذا الهراء حقيقي
حسناً أنا أعلم أنها هراء , وأنت كذلك
إلهي العزيز
أنا لا أستطيع أن أؤمن
أنا لا أؤمن
أنا لن أؤمن بالجنه أو بالنار
لا قديسين , لا فاسقين , لا شيطاطين أيضاً
لا بوابات من لؤلؤ , لا بتاج المسيح
أنت دائماً تخذل البشر
الحروب أنت تجلبها
والذين تاهوا في البحر ولم يعثروا عليهم
وهذا هو الحال في كل العالم
الألم الذي رأيته جعلني أعلم أن الأب والإبن والروح القدس
هم خدعه مزيفه غير مقدسه
وإن كنت هناك بالأعلي ستدرك أن قلبي في أسفل أكمامي
وإن كان هُناك شيأً واحد لا أؤمن به
هو أنت ..
الأغنيه الأصلية غناء : اندي بارتريج
ترجمه وتحريف : عبدالحميد جمال
جلوسك ثملاً علي حافه الشرفه – في الطابق الخامس – بعد مرور ثلاثه أيام علي زيارتك – الأخيره – للنوم , لن يفيد ..
تتخيل كأبله كيف ستكون النهايه , كيف ستصرخ وتحاول الإمساك بالجدار , لكِنه لن يفيد , لأنك ثملاً , ثملاً أيها الوغد , وعيناك – التي لم تعد تري – لن تري , ليس بفعل الإجهاد الذهني , لكن طريقك يا وغداً كاحلاً مسدود .. مسدود ..
ستحاول التشبث في البدايه وأنت تفقد توازنك , عندما يميل رأيك الكبير المتضخم – الذي سيدعو لك كثيراً عندما تنقذه مما هو فيه – ستجرح يداك وأنت تحاول الإمساك بالجدار , أو الفراغ , ستكون بعد دقائق منسي .. منسي – فقط – من ذاكرتك أنت ..
لأنك – بالفعل – منسي من الوجود .
أنتَ أيها الفتي ..
كثره النيكوتين بجسدك – البالي – لن يفيد , لن يفيد أيها الأبله .. لأنك .. لن تموت الأن .. بفعل النيكوتين .. كل ما تفعله .. هو زياده الألم .. الألم علي الوجع .. ربما هي محاوله أخري فاشله منك لمعادله الوجع بـالألم .. لكن قلبك .. البالي .. مازال يستمر .. حتي عندما تجد بجوارك .. علي المخده .. في نفس المكان الذي كان – شعرها – مفروداً فيه .. دمائاً .. دمائاً يلفظها قلبك من فمك .. كما كان – في الماضي – يلفظ من عينيك الدموع .. أقصد قبل أن ينفذ المخزون , معذره .
أنتَ أيها الفتي ..
لا تحاول , أن تثتثير في نفسك تلك الغريزه , لأنك – فقدتها – مُنذ قرون , راجع كل صورها .. كل المشاهد .. لكنه .. لن يفيد .. حاول أن تتذكر ذلك الإحساس عِندما هَجرتك ومن بِعدها أصبحت يتيماً .. ووحيد .. لن تستطيع .. لن تستطيع أيها الحي الميت .. لن تستطيع .
أنتَ أيها الفتي ..
تتخيل .. بعدها .. ماذا سيحدث .. بالطبع لا شيء .. لكني .. تعَلمت من خَطئِها .. لن أترك حائطي مبوله علي قبري للزائرين .. أيامً .. قليله .. ولن يذكرك أحداً .. وستصبح ! .. تصبح ؟ .. وكيف تصبح وأنت أصلاً منسي – أيها الوغد – من الوجود .
أنتَ أيها الفتي ..
لا تستطيع .. أن تغلق باب .. قلبك .. – الميت – .. في وجه الزائرين .. فإتركهم .. يتركون .. – ما يقدرهم – .. عليه الإله .. من الجروح .. ويذهبون .. يكفيك أن تذهب – فقط – لأنك لا تسطيع .
أنتَ أيها الفتي ..
لن تخاف .. بعد الأن .. وأنت نائم .. من أن تموت .. – بضربه من قريب – .. في صميم قلبِك المسموم .
أنتَ أيها الفتي ..
لن يكون بوسعك .. أن تُمثل .. – أنك تشعر – .. بعد الأن .. بالفرح .. ولا الأحزان .. أو حتي .. إكتئاباً .. أو حِرمان .
أنتَ أيها الفتي ..
لن تتحمل عِبأ .. أن تجد شخصاً بِداخلك .. يستطيع أن يتولي زِمام الإمور .. – خاصه بعد هروب كل من داخِلك – وتركوك .. تائهاً وحيداً .. تحاول الحصول .. علي شخصاً جديد .
أنتَ أيها الفتي ..
وحيـداً .. متوحداً .. تُشبه سجائرك الرخيصه .. ولكنك آخر لِفافه .. يُدخنها الإله .
أنتَ أيها الفتي ..
لست بمؤمن .. بعبثيه النشأه .. – كَفاك إبتذالاً – .. أنتَ مُقتنع .. برفض متبادل بينك وبين الإله .
أنتَ أيها الفتي ..
.. لا تنتظر أيها الأبله كلِمات .. لا فواصل .. لا نِقاط .. أنت كبدايه هذا السطر .. مَمــســـوح .
أنتَ أيها الفتي ..
لن تفيدك هذه السطور .. فإنهِها .. وجرب شيأً آخر .. قد يفيد . !